الرد الناصع بالدليل القاطع على من زعم وجود تعزير على من عرّض بالقذف


لقد لاحظت أن بعض الجهلة يزعمون أن هناك معاقبة أو تعزيراً في الدنيا للمعرض بالقذف. رغم أنه ليس لذلك دليل مسند إلا أثراً يزعم أن عمر بن الخطاب رضي الله استشار في شخص عرض بالقذف وأن بعض من حوله أشار عليه بجلده 80 جلدة. وليس في الأثر أصلاً أن عمر أخذ بمشورتهم أو أنه جلده أو حتى عزره أو عاقبه بأي شيء. كما أن الأثر كله لم يثبت أصلاً.

 ونص الأثر وإسناده كما يلي من موطأ مالك:

أخبرنا مالك أخبرنا أبو الرجال محمد بن عبد الرحمن عن أمه عمرة بنت عبد الرحمن : أن رجلين في زمان عمر استبا فقال أحدهما : ما أبي بزان ولا أمي بزانية فاستشار في ذلك عمر بن الخطاب فقال قائل : مدح أباه وأمه وقال آخرون : وقد كان لأبيه وأمه مدح سوى هذا نرى أن تجلده الحد ثمانين.

ولكن يبدو أن جهل بعض الناس بعلم الأسانيد والأثر قد فضحهم لأن هذا الأثر لم يثبت عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه. بل هو أثر مفرد غريب مليئ إسناده بالعلل القادحة.

ومن علله القادحة أن إسناده غريب مفرد ليس له قرين. فمداره على مالك عن أبي الرجال محمد عبد الرحمن عن أمه عمرة بنت عبد الرحمن. وقد حذر أئمة الحديث من الغرائب التي ليس لها إلا إسناد واحد.

ومن علله القادحة أنه من رواية عمرة بنت عبد الرحمن. وهي موثقة ولكنها لم تدرك زمان عمر بن الخطاب رضي الله عنه. فهي قد ولدت بين سنتي 21 و29 للهجرة. بينما مات عمر بن الخطاب سنة 23 هـ. أي أنها ولدت قبل وفاته بسنتين أو بعد وفاته ببضع سنين. وفي كلا الحالتين لا تقبل روايتها عن عمر ولا عن زمانه بشكل مباشر بدون إسناد

ومن علله القادحة أنه من رواية أبي الرجال محمد بن عبد الرحمن وهو مجهول العدالة ولم أجد أحداً من أئمة الحديث المتقدمين عدله.

كما أن ابن حبان قد ضعّفه بذم حفظه قائلاً بأنه كان يهم في الأحايين. أي أنه كان يهم في كثير من الأحيان. وفيما يلي المصدر:

مشاهير الأمصار ج1 ص133
1047 أبو الرجال محمد بن عبد الرحمن بن حارثة الأنصاري وانما قيل أبو الرجال لأنه كان له عشرة بنين رجال فعرف بأبي الرجال مات بالمدينة وكان يهم في الأحايين. إهـ.

المصدر: مشاهير علماء الأمصار ، اسم المؤلف:  محمد بن حبان بن أحمد أبو حاتم التميمي البستي ، دار النشر : دار الكتب العلمية - بيروت -  - 1959 ، تحقيق : م. فلايشهمر.

وفيما يلي رد قاطع على زعم كل من زعم أن هناك تعزيراً أو عقوبة في الدنيا لمن يعرض بالقذف:

الرد القاطع هو أنه لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قد جلد أو عاقب أحداً في حادثة الإفك بأي شيء أبداً. ولم يرد أن عائشة رضي الله عنها رفعت قضية قذف على من عرضوا بها في حادثة الإفك. 

لم يعاقبهم بشيء أبدا فضلا عن أن يجلدهم بحد القذف. بل ورد أن الله قد حث أبا بكر على الاستمرار في الإحسان لمسطح بن أثاثة بعد أن قرر إيقاف إهداء الأموال إليه مع أنه قد ورد أن مسطحاً كان من ضمن المعرضين بعائشة والصحابي صفوان بن المعطل رضي الله عنهم. وقد ذكر المفسرون أن آية "ولا يأتل أولوا الفضل منكم والسعة أن يؤتوا أولي القربى والمساكين والمهاجرين في سبيل الله وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم" قد نزلت في أبي بكر حين قرر التوقف عن إهداء الأموال إلى مسطح بسبب تعريضه بقذف عائشة وأن أبا بكر غير قراره بعد نزول الآية واستمر في إهداء الأموال لمسطح رضي الله عنه. هذا كله مع أن عائشة صحابية من المؤمنات حقاً ومن المحصنات حقاً ومن أمهات المؤمنين رضي الله عنها وعنهن.

بيان ضعف حديث [ستصالحكم أو ستصالحون أو تصالحون الروم صلحاً آمناً]


بيان ضعف حديث [ستصالحكم أو ستصالحون أو تصالحون الروم صلحاً آمناً] ..الخ

الطبقات الكبرى ، اسم المؤلف: محمد بن سعد ، دار النشر : دار صادر - بيروت - -
أخبرنا روح بن عبادة ومحمد بن مصعب قالا حدثنا الأوزاعي عن حسان بن عطية عن خالد بن معدان قال محمد بن مصعب عن جبير بن نفير عن ذي مخبر رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ستصالحكم الروم صلحا آمنا
الطبقات الكبرى جزء 7 صفحة 425
==
أسماء المدلسين ج1 ص57
10 م عو جبير بن نفير قال بن عبد الهادي الامام شمس الدين الحنبلي في طبقات الحفاظ لم يخرج له البخاري لأنه ربما دلس عن قدماء الصحابة
التبيين لأسماء المدلسين ، اسم المؤلف: إبراهيم بن محمد بن سبط ابن العجمي أبو الوفا الحلبي الطرابلسي ، دار النشر : مؤسسة الريان للطباعة والنشر والتوزيع - بيروت - 1414 - 1994 ، الطبعة : الأولى ، تحقيق : محمد إبراهيم داود الموصلي
طبقات المدلسين ج1 ص28
39 م 4 جبير بن نفير الخضرمي من ثقات التابعين من أهل الشام قال الذهبي في طبقات الحفاظ ربما دلس عن كبار الصحابة
طبقات المدلسين ، اسم المؤلف: أحمد بن علي بن حجر أبو الفضل العسقلاني الشافعي ، دار النشر : مكتبة المنار - عمان - 1403 - 1983 ، الطبعة : الأولى ، تحقيق : د. عاصم بن عبدالله القريوتي
==
الكاشف ج2 ص222
5156 محمد بن مصعب القرقساني عن الأوزاعي وأبي بكر بن أبي مريم وعنه يعقوب الدورقي والرمادي والحارث فيه ضعف مات 208 ت ق
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة ، اسم المؤلف: حمد بن أحمد أبو عبدالله الذهبي الدمشقي ، دار النشر : دار القبلة للثقافة الإسلامية , مؤسسة علو - جدة - 1413 - 1992 ، الطبعة : الأولى ، تحقيق : محمد عوامة
==
طبقات المدلسين ج1 ص30
46 ع خالد بن معدان الشامي الثقة المشهور قال الذهبي كان يرسل ويدلس
طبقات المدلسين ، اسم المؤلف: أحمد بن علي بن حجر أبو الفضل العسقلاني الشافعي ، دار النشر : مكتبة المنار - عمان - 1403 - 1983 ، الطبعة : الأولى ، تحقيق : د. عاصم بن عبدالله القريوتي
==
الكاشف ج1 ص320
1004 حسان بن عطية أبو بكر المحاربي عن أبي أمامة وابن المسيب وعنه الأوزاعي وأبو غسان محمد بن مطرف ثقة عابد نبيل لكنه قدري ع
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة ، اسم المؤلف: حمد بن أحمد أبو عبدالله الذهبي الدمشقي ، دار النشر : دار القبلة للثقافة الإسلامية , مؤسسة علو - جدة - 1413 - 1992 ، الطبعة : الأولى ، تحقيق : محمد عوامة

--
المعجم الكبير ، اسم المؤلف: سليمان بن أحمد بن أيوب أبو القاسم الطبراني ، دار النشر : مكتبة الزهراء - الموصل - 1404 - 1983 ، الطبعة : الثانية ، تحقيق : حمدي بن عبدالمجيد السلفي
4229 حدثنا موسَى بن عيسَى بن الْمنْذِرِ الْحمْصِيُّ ثنا أبي ثنا بَقيَّةُ بن الْوَليدِ عن صَفوَانَ بن عَمرٍو قال حدثني رَاشدُ بن سَعدٍ حدثني ذو مَخمَرٍ قال قال رسول اللّهِ صلى اللّهُ عليه وسلم تُصَالحُونَ الرّومَ صُلحًا آمنًا حتى تغْزُونَ أنْتُمْ وهُمْ عدُوًّا فتُنْصَرُونَ فَتَنْزلُونَ في مرْجٍ ذي تلُولٍ
المعجم الكبير جزء 4 صفحة 235
--
الآحاد والمثاني ، اسم المؤلف: أحمد بن عمرو بن الضحاك أبو بكر الشيباني ، دار النشر : دار الراية - الرياض - 1411 - 1991 ، الطبعة : الأولى ، تحقيق : د. باسم فيصل أحمد الجوابرة
2658 حدثنا الحوطي عبد الوهاب بن نجدة نا بقية بن الوليد نا صفوان بن عمرو حدثني بن سعد قال نا ذو مخبر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تصالحون الروم صلحا آمنا حتى تعزون أنتم وهم عدوا وتنصرون وتنزلون في مرج ذي تلول 
الآحاد والمثاني جزء 5 صفحة 120

==

الكامل في الضعفاء ج2 ص72
302 بقية بن الوليد حمصي يكنى أبا محمد حدثني عبد المؤمن بن أحمد بن حوثرة ثنا أبو حاتم الرازي قال سألت أبا مسهر عن حديث لبقية فقال احذر أحاديث بقية وكن منها على تقية فانها غير نقية
الكامل في ضعفاء الرجال ، اسم المؤلف: عبدالله بن عدي بن عبدالله بن محمد أبو أحمد الجرجاني ، دار النشر : دار الفكر - بيروت - 1409 - 1988 ، الطبعة : الثالثة ، تحقيق : يحيى مختار غزاوي

==
الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي ج1 ص146
546 بقية بن الوليد أبو يحمد
كان مدلسا يروي عن قوم متروكين ومجهولين
الضعفاء والمتروكين ، اسم المؤلف: عبد الرحمن بن علي بن محمد بن الجوزي أبو الفرج ، دار النشر : دار الكتب العلمية - بيروت - 1406 ، الطبعة : الأولى ، تحقيق : عبد الله القاضي
==
قال الذهبي في كتاب ذكر من تكلم فيه ج1 ص78
راشد بن سعد على تابعي صدوق وقال ابن حزم ضعيف 
ذكر أسماء من تكلم فيه ، اسم المؤلف: محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز الذهبي أبو عبد الله ، دار النشر : مكتبة المنار - الزرقاء - 1406 ، الطبعة : الأولى ، تحقيق : محمد شكور أمرير المياديني
==
المغني في الضعفاء ج2 ص329
2067 بخ عه

راشد بن سعد المقرائي تابعي مشهور ثقة

قال ابن حزم ضعيف
المغني في الضعفاء ، اسم المؤلف: الإمام شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي ، دار النشر : إدارة إحياء التراث الإسلامي - قطر - ، الطبعة : ، تحقيق : الدكتور نور الدين عتر

.

رد مختصر يتعلق ببيان بطلان حديث سحر النبي


فيما يلي رد كتبته قبل بضعة أيام في المكان المخصص للردود تحت مقال يزعم أن النبي قد سحر ولكن الموقع لم ينشر ردي إلى الآن:

هذا الحشو والكلام على كثرته يخلو من الدقة العلمية الحديثية ولا يثبت أبداً صحة حديث (سحر النبي) ولا يزيل نقض آيات القرآن النافية حتى لمجرد احتمال وقوع (سحر النبي).

1. الحديث الذي يزعم أن النبي قد سُحر لا يصح لعلل قادحة منها مخالفته للنفى المؤكد حتى لاحتمال أن يسحر النبي في الآيات 47و48 الإسراء و8و9 الفرقان. 

2. توثيق الراوي هشام لا يعني تصحيح الأحاديث التي رواها بالعنعنة كما فعل هنا. فالمدلس لا تقبل عنعنته حتى وإن كان ثقة. ولكن يبدو أن كاتب هذا المقال ليس راسخا في الحديث وعلومه.

3. السند الآخر الذي ذكره صاحب هذا المقال فيه الأعمش وهو مدلس أيضاً وروى الحديث بالعنعنة.

4. الأسانيد ورواية الشيخين وغيرهما ليست برهاناً على صحة أي حديث طالماً أن متنه معلول بعلل قادحة حديثياً مثل هذا المتن المخالف مخالفة حقيقية لمحكم القرآن الذي نفى حتى مجرد احتمال إمكانية (سحر النبي).

5. جزم ببطلانه بعض أئمة السلف مثل الإمام أبو بكر الجصاص رحمه ربي كما بين بطلانه سندا ومتنا عدد من المتخصصين في الحديث كالشيخ أ. د. مسفر الدميني.

6. الأنبياء والأتقياء لا يصيبهم السحر أبداً إن شاء الله. فقد قال الله عن الشيطان: "إنه ليس له سلطان على الذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون".

7. أما الخداع البصري الذي يستخدم الفراغ بين التقي وبين الشيء المرئي فليس سحراً يصيب التقي وإنما يخدع بصره باستغلال الفراغ بين بصره وبين الشيء المرئي دون سحر لذات التقي أو بصره مثل آية موسى: "يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى". فموسى لم يسحر ولكن الفراغ الذي أمام عينه تغير شكله فخيل إليه أن عصيهم تسعى.

8. السحرة والشياطين يخافون من الأتقياء المؤمنين. ولو كان الساحر وسحره وشياطينه أقوى من الأتقياء لما استطاع الأتقياء القبض على السحرة ومعاقبتهم.

سألتني موضوعا يصلح للدكتوراه فأجبتها ببطلان رواية أن الله ينزل كل ليلة


وردني من باحثة دكتوراه كريمة في العقيدة والمذاهب المعاصرة السؤال التالي:

هل من الممكن مساعدتي في اقتراح موضوع للدكتوراه في قسم العقيدة والمذاهب المعاصرة؟

فكانت إجابتي لها ما يلي تقريباً:

ما رأيك أن يكون موضوع الدكتوراه هو (تصحيح الأخطاء العقدية في كتاب ما من كتب العقيدة في ضوء الكتاب والسنة الصحيحة) أو أن يكون حول (الفرق بين حديث الآحاد والحديث الغريب وتأثير الحديث الغريب سلباً على بعض كتب العقيدة). رغم تحذير أئمة السلف من الحديث الغريب. وما جاء عن بعض الصحابة من ردهم للحديث الغريب عبر ردهم كلياً أو جزئياً لأحاديث لم يروها إلا واحد من الصحابة. مثل رد عائشة لحديث أبي هريرة عن تعذيب الميت ببكاء أهله عليه!. أي أن تكون الرسالة بعنوان (الأثر السلبي لخبر الواحد على كتب العقيدة) أو (على الكتاب الفلاني).

أو (الأثر السلبي لقبول بعض مصنفي كتب العقيدة لمرويات مخالفة لمحكم القرآن). مثل قبول بعضهم لحديث أن الله (ينزل كل ليلة)!. مما حدا ببعضهم لجعله عقيدة!. بينما هو مخالف لمحكم القرآن مثل سورة (القدر). حيث أن الله ذكر فيها أن الروح والملائكة ينزلون في ليلة القدر ولم يذكر عن نفسه أنه ينزل هو. مع أن ذكره أولى لو كان ينزل. سبحانه عما يقولون علوا كبير. فقد ذكر الله أهم ميزات وأحداث ليلة القدر ومع ذلك لم يقل عن نفسه بأنه ينزل فيها فلو كان ينزل كل ليلة لكان ذكر نزوله أولى من ذكر نزول الروح والملائكة. 

ثم إن لفظ (النزول) في حد ذاته لفظ لا يليق بالله جل وعلا. لذلك نلاحظ أن الله عندما تحدث عن يوم القيامة لم يقل عن نفسه بأنه (ينزل) وحاشاه. بل قال (وجاء ربك والملك صفا صفا). فالمجيء شيءٌ والنزول شيء آخر. إذ لا يلزم من المجيء النزول ولا زيادة ارتفاع. 

لذلك نلاحظ أن الإمام الدارقطني وهو من أعظم أئمة السلف في علم علل الحديث قد أعل حديث النزول في كتابه العلل ج9. كما أنه لم يذكر الحديث في كتاب آخر صنفه وسماه كتاب الصفات. وهو عن صفات الله جل وعلا. وصنف كتابا آخر سماه (النزول) ولم يسمه نزول الله. ضمن مقدمته كلمة (المروية) أو نحوها في وصف أحاديث النزول التي جمعها كلها في هذا الكتاب. وهي صيغة تمريض عند المحدثين يقصدون بها التضعيف أو رد المرويات. 

وبهذه الكلمة في مقدمة كتاب (النزول) (للدارقطني) يعلم أن الدارقطني يرد أحاديث النزول. والتي جمعها في كتاب واحد ليري الناس فيما يبدو تناقضها وتضاربها واضطراب أسانيدها ومتونها.. الخ. هذا بالإضافة لما فعله في كتابيه العلل والصفات تأكيداً لرد حديث النزول نظراً لوجود علل قادحة كثيرة في متونه وأسانيده تجعل من المستحيل ثبوته عن النبي صلى الله عليه وسلم. فليتق الله كل من ينسب للنبي كلاماً لم يثبت أنه قد قاله صلى الله عليه وسلم.

فوائد تربوية لحفظ صغار الذرية في بيوتهم حتى يصيروا كالأسود في البرية

فوائد تربوية لحفظ صغار الذرية وتعليمهم في البيوت إلى أن يبلغوا ويصيروا كبارا

قال الرامهرزي رحمه الله في كتابه (المحدث الفاصل 1-186) ما يلي:

(طلاب الحديث عَصْرَ التابعينَ كانوا في حدودِ العشرين سنة. وكذلك يُذكر عن أهل الكوفةِ. فأخبرني عدة من شيوخنا أنه قيل لموسى بن إسحاق كيف لم تكتب عن أبي نُعيم؟ قال كان أهل الكوفة لا يُخْرِجُونَ أولادهم في طلب العلم صغارا حتى يستكملوا عشرين سنة. وحدثني من ذكر أنه سمع محمد بن عبد الله الحضرمي يقول ذلك ايضا). إهـ.

المصدر: المحدث الفاصل بين الراوي والواعي ، اسم المؤلف: الحسن بن عبد الرحمن الرامهرمزي ، دار النشر : دار الفكر - بيروت - 1404 ، الطبعة : الثالثة ، تحقيق : د. محمد عجاج الخطيب

تخيلوا، مناظرة بين الباحث أحمد آل الشيخ وخامنئي


رضي الله عن علي بن أبي طالب وزوجته فاطمة ابنة رسول الله وولديهما الحسن والحسين.

تخيلوا، مناظرة بين الباحث أحمد آل الشيخ وخامنئي.

قال خامنئي (بلكنة جنوب عراقية): في بداية المناظرة عندي لك أيها الباحث سؤال:

كيف تميز الأحاديث والمرويات الصحيحة الثابتة عن غيرها؟

قال الباحث:

أولاً: لا بد أن يأتي النص المروي (سواء كان حديثاً أو أثراً أو قصة تاريخية) من طريق إسنادين مستقلين ومتصلين وصحيحين اصطلاحاً لكي لا يكون النص المروي معلولاً بالإنفراد أي بالغرابة إذ أن الفرد الغريب يفيد الظن فقط ولا يُحتج به. باستثناء الحديث أو الأثر المقترن بقرينة أو أكثر من القرائن القوية التي تثبت صحته كما ذكر أئمة الحديث.

خامنئي: ولكن ما هو تعريف الحديث الغريب اصطلاحاً؟

قال الباحث: في هذا الرابط:

تعريف الحديث (الغريب) في مصطلح الحديث وتحذير أئمة السلف الشديد منه


خامنئي: هذا رابط جيد أيها الباحث. ولكن كيف يكون كل واحد من الإسنادين صحيحاً اصطلاحاً؟

قال الباحث:

يجب أن تنطبق على كل سند من الإسنادين، خمسة شروط معروفة، لكي يكون السند صحيحاً اصطلاحاً.

خامنئي: و ما هي الشروط الخمسة؟

قال الباحث هي:

1. إتصال السند من أوله إلى آخره ويشمل ذلك خلوه من عنعنة المدلسين.

2. أن يكون كل راو من رواة السند المتصل عدلاً أي معروفاً بالاستقامة والصدق والصلاح ديناً.

3. أن يكون كل راو منهم معروفاً بالضبط والإتقان في الحفظ والرواية.

4. أن يكون السند والمتن خاليين من الشذوذ. أي غير مخالفين مخالفة حقيقية لإسنادين أو أسانيد أقوى ورواية أصح. ومن باب أولى أن لا يكونا مخالفين مخالفة حقيقية لنص محكم غير منسوخ من القرآن الكريم أيضاً لذا أوصي الجميع بقراءة كتب الناسخ والمنسوخ وهي متوفرة مجاناً في النت.

5. أن يخلو المتن (أي النص) ويخلو كل سند منهما من العلة القادحة. ومعرفة العلل القادحة لها ضوابط وشروط ولكنها في مجملها مرتبطة بالفقرة السابقة ذات الرقم 4. ومن المهم جداً الدخول إلى الرابط التالي أيضا:

تخيلوا، مدرسة جميلة جداً تدخل على بعض الطلاب في نجد، فماذا حدث؟!


وبعد زيارة الرابط ظهر السرور والإقتناع على وجه خامئني وقال: أيها الباحث زدني.

قال الباحث:

إن تدبر الناس ما سبق وطبقوه حق التطبيق، سيزول الإلحاد وستزول خلافات الشيعة مع أهل السنة نظراً لاعتماد كثير من الملحدين والشيعة وحتى بعض أدعياء السلفية وبعض النواصب أيضاً على مرويات قد صححها بعض الناس خطئاً في حين أنها لا تنطبق عليها الشروط المنطقية البديهية الشرعية السابقة المتفق عليها.

وأوصي بتدبر الآيتين 9 و10 من سورة الحجرات لكي يُعلم أن خلاف الصحابة وقتالهم رضي الله عنهم أبسط مما نتصور بكثير. وقد وصفت الفئتان في الآيتين بالمؤمنين والإخوة. وأذكّر الشيعة أن أهل السنة الحقيقيون يحبون فاطمة وعلياً والحسن والحسين ويترضون عنهم ويرون أن علياً أفضل من معاوية غفر الله له. وأن علياً كان من الخلفاء الراشدين وأن معاوية غفر الله له لم يكن من الخلفاء الراشدين. وأهل السنة يذمون يزيداً ولا يعتبرونه يمثل أهل السنة.

وقال ابن حجر في لسان الميزان ج6 ص293:
(يزيد بن معاوية بن أبي سفيان الأموي.. مقدوح في عدالته وليس بأهل ان يروي عنه وقال أحمد بن حنبل لا ينبغي أن يروي عنه.. وقتل.. كثيراً من الصحابة). إهـ.

وأهل السنة أمة وسط فهم يدعون لمعاوية بالمغفرة ويرون علياً أفضل منه ويحبونه أكثر من معاوية بكثير ولكنهم لا يغلون في علي ولا في الحسين ولا في غيرهما ولا يدعونهما ولا غيرهما من دون الله فلا يقولون (يا علي) ولا (يا حسين) بل يقولون (يا الله). ولا يزعمون لعلي ولا لغيره من الصحابة والتابعين العصمة بغير دليل.

كيف يدعون من دون الله أحداً والله قد قال "إن الذين تدعون من دون الله عباد أمثالكم فادعوهم فليستجيبوا لكم إن كنتم صادقين". "إن الله لا يغفر أن يشرك به". أيها الشيعة، أعبدوا الله وحده حتى بالدعاء لعلكم تتقون فتنجون و"تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أرباباً من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون". وتذكروا أن النجاة للمتقين فقد قال الله "ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا". فلا تظلموا حتى أنفسكم بأي معصية أو شرك.

وأوصي الجميع بالدخول على الرابط التالي:

كيف تدعو الشيعة وملحداً وصليبياً وغيرهم ببرهان ساطع في دقيقة واحدة فقط؟ الجواب هو أن تدله على رابط هذا المقال


وأوصي العلماء والدعاة وجميع الناس بإيلاء عناية خاصة بما سبق. ونشره في كل مكان. واقتناء برنامج حاسوبي يمكّنهم مما سبق ومن البحث في كل كتب الحديث وعلومه. مثل برنامج (الجامع الكبير) الذي تنتجه شركة التراث الأردنية. وهو يحوي حوالي 10 آلاف مجلد تقريبا. وهذا هو رابط الشركة: http://www.turath.com

وبعدما سمع خامنئي كلامي (وعلِم أن الشيخ محمد بن عبد الوهاب سمى بعض أولاده علياً وفاطمة وحسناً وحسينا) ودخل لكل الروابط السابقة فاضت عيناه من الدمع ثم صافح الباحث بحرارة ووعده بأنه سيقنع قومه بالإتحاد مع أهل السنة فوراً والتفرغ معهم لنشر الإسلام النقي والتقوى بين كل الأمم ودعوتهم لذلك وتأديب المعاندين من أعداء الدين وشريعة رب العالمين لتكون كلمة الله هي العليا على الأرض كلها قريباً جداً إن شاء الله.

أنا قلت في البداية: تخيلوا. وأسأل الله أن تصير الحقيقة فوراً خيراً من الخيال بكثير. وهدى الله الجن والإنس إلى سواء السبيل.

والحمد لله رب العالمين. كتب ما سبق أخوكم: الباحث أحمد آل الشيخ.

شروط الحديث الصحيح

كيف تميز الأحاديث والمرويات الصحيحة الثابتة؟ ء

أولاً: لا بد أن يأتي النص المروي (سواء كان حديثاً أو أثراً أو قصة تاريخية) على الأقل من طريق إسنادين متصلين ومستقلين عن بعضهما تماماً وصحيحين اصطلاحاً لكي لا يكون النص المروي معلولاً بالإنفراد أي بالغرابة إذ أن الفرد الغريب يفيد الظن المحض الضعيف فقط ولا يُحتج به

باستثناء الحديث الغريب أو الأثر الغريب المقترن بقرينة أو أكثر من القرائن القوية التي تثبت صحته كما ذكر أئمة الحديث

أو الذي تدل مقاصد الشرع أو نصوصه الأخرى الثابتة على صحته رغم غرابة إسناده

لقراءة تعريف الحديث (الغريب) في مصطلح الحديث وتحذيرات أئمة السلف الشديد منه، أنقروا هنا

ثانياً: أن تنطبق على كل إسناد من الإسنادين، خمسة شروط، لكي يكون الإسناد صحيحاً اصطلاحاً وهي

ء 1. إتصال الإسناد من أوله إلى آخره ويشمل ذلك خلوه من عنعنة المدلسين

ء 2. أن يكون كل راو من رواة الإسناد المتصل عدلاً أي مسلماً سنياً سالم العقيدة معروفاً بالاستقامة والصدق والصلاح ديناً

ء 3. أن يكون كل راو منهم معروفاً بالضبط والإتقان في الحفظ والرواية

ء 4. أن يكون الإسناد والمتن خاليين من الشذوذ. أي غير مخالفين مخالفة حقيقية لإسنادين أو أسانيد أقوى ورواية أصح. ومن باب أولى أن لا يكونا مخالفين مخالفة حقيقية لنص محكم غير منسوخ من القرآن الكريم أيضاً. لذا أوصيكم بقراءة كتب الناسخ والمنسوخ وهي متوفرة مجاناً في النت

ء 5. أن يخلو المتن (أي النص) ويخلو كل إسناد منهما من العلة القادحة. ومعرفة العلل القادحة لها ضوابط وشروط ولكنها في مجملها مرتبطة بالفقرة السابقة ذات الرقم 4.

 

ولكن لمزيد فائدة آمل الدخول إلى الرابط التالي أيضا

تخيلوا، مدرسة جميلة جداً تدخل على بعض الطلاب في نجد، فماذا حدث؟! أنقروا هنا

 

إن تدبر الناس ما سبق وطبقوه حق التطبيق، سيزول كثير من الإلحاد وستزول خلافات الشيعة مع أهل السنة إن شاء الله  نظراً لاعتماد الملحدين والشيعة وحتى بعض أدعياء السلفية وبعض النواصب أيضاً على مرويات لا تنطبق عليها الشروط المنطقية البديهية الشرعية المعروفة السابقة.

 

لذلك أوصي العلماء والدعاة وجميع الناس بإيلاء عناية خاصة بما سبق ونشره في كل مكان. واقتناء برنامج حاسوبي يمكّنهم مما سبق ومن البحث في كل كتب الحديث وعلومه. مثل برنامج (الجامع الكبير)الحاسوبي الذي تنتجه شركة التراث الأردنية. وهو يحوي حوالي 10 آلاف مجلد تقريبا. أو برنامج (المكتبة الشاملة) المجاني الحاسوبي الذي يمكن تحميله على الحاسوب مجانا من على النت. أما نسخة الجوال فهي صغيرة ومحدودة مقارنة بنسخة الحاسوب.

 

تنبيه مهم جداً: شروط الحديث الصحيح هذه لم تأت من فراغ بل هي مبنية على أدلة محكمة من القرآن الكريم. فمثلاً، إشتراط إسنادين مختلفين من الثقات الصالحين مبني على أدلة شرعية منها قول الله للمؤمنين في الآية 282 من سورة البقرة "واستشهدوا شهيدين من رجالكم" إذ بين الله أن شهيدين من المؤمنين يعتبر حجة شرعية تبنى عليها الأحكام الشرعية القضائية باستثناء رمي المحصنات بالزنا، والذي يشترط معه أربعة شهداء أي 4 شهود عدول من الرجال المؤمنين. فلو جاء رجلان مؤمنان وشهدا على شخص أنه قد قتل مؤمناً متعمداً وجب على القاضي أن يحكم بالقصاص على المتهم ما لم يأت شاهدان مؤمنان آخران أو أكثر يشهدان بما ينقض شهادة الشاهدين السابقين. وبهذا يتبين أن الحديث إذا ورد عن النبي ﷺ من طريق إسنادين مستقلين من الرواة المؤمنين فإنه يجب على كل شخص العمل بما جاء فيه من أوامر وأحكام ما لم يخالف محكم القرآن أو حديثاً محكماً بإسنادين صحيحين أو أكثر لأن الرجلين المؤمنين شهادتهما حجة شرعية تبنى عليها الأحكام القضائية وأرواح الناس ومن باب أولى أن تبني الأحكام على روايتهما عن النبي ﷺ لأن الرواية عنه أشد من الشهادة فالمؤمن يعلم أن الكذب على النبي ﷺ اقتراء على الله ورسوله ﷺ وهو أشد إثماً بكثير من شهادة الزور فقد قال الله "قل إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون. متاع في الدنيا ثم إلينا مرجعهم ثم نذيقهم العذاب الشديد بما كانوا يكفرون". السؤال الآن: ما هو تعريف المؤمنين؟ الجواب في الآية 71 بسورة التوبة حيث بين الله أن المؤمنين والمؤمنات هم الذين يطيعون الله ورسوله ﷺ فقال "والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله أولئك سيرحمهم الله إن الله عزيز حكيم". فمن لا يطيع أوامر الله في القرآن وأوامر رسوله ﷺ في الأحاديث الثابتة بإسنادين صحيحين أو أكثر فهو ليس من المؤمنين والعياذ بالله

 

تتوفر الآن على الإنترنت مكتبات مجانية تعينك على تحقيق ما سبق وغيره فيما يلي إن شاء الله

تحميل المكتبة الشاملة على الحاسوب

http://shamela.ws/index.php/page/download-shamela 

المكتبة الشاملة الحديثة بدون تحميل التطبيق

http://al-maktaba.org

الباحث القرآني

http://furqan.co

الباحث العلمي

 http://k-tb.com

الباحث العربي اللغوي في المعاجم اللغوية

http://baheth.info

 

كتب ما سبق: المحدث أحمد آل الشيخ

 

https://twitter.com/BahthAhmadShykh 

ردود متفرقة على المدعو ولد فرحان المالكي وشخص يقول بأنه تلميذه


لقد كتبت لتلميذ ولد فرحان المالكي (المتعاطف مع المجرمين بشار وحزب الشيطان) ما يلي:

تقول * يرى السنة أنفسهم امتدادا ويرى الشيعة كذلك أنفسهم وكل جماعة تزكي نفسها.

وتقول *ذكرت بأن المنظومة العقدية والفكرية والتربوية والفقهية لدى السنة، تشكلت في عهد النبوة،أقول بأنه لا السنة ولا الشيعة تشكل ذلك عندهم إلا عبر قرون متطاولة.

وأقول: النبي كان يحب ويحترم عائشة وأباها وعمر وعثمان والمهاجرين والأنصار بعكس الشيعة فمن المقتدي بالنبي هنا؟! السنة أم الشيعة؟! أهل السنة طبعاً. القرآن والنبي لم يقولا بعصمة علي ولا غيره من الإثني عشر عند الشيعة بعكس الشيعة فمن المتبع للقرآن والمقتدي بالنبي هنا السنة أم الشيعة؟! أهل السنة طبعاً. ولو شئت أن أذكر لك سلسلة تطول جداً لفعلت ولكني أكتفي بما سبق من أمثلة وأذكرك أيضاً بأن كاتب المقال لا يتكلم عن ألفاظ ومسميات وإنما يتكلم عن امتدادات عقدية ومنهجية. فامتداد أهل السنة (منذ صدر الإسلام وإلى الشيخ محمد بن عبد الوهاب وأئمة الدعوة ومن تبعهم بإحسان في عصرنا الحالي)، العقدي والمنهجي مبدأه مبني على عقيدة ومنهج النبي والصحابة. ويمكن أن يختلف أهل السنة في بعض الفروع خلافاً سائغاً. بينما الشيعة مبدأهم العقدي والمنهجي طارئ في وقت لاحق بعد انقطاع الوحي ومناقض لكثير من المسلمات النصية حتى في القرآن نفسه. ثم ظهر في منهجهم غلو أدى بهم إلى وصف الرفض فسماهم زيد وغيره بالرافضة. وظهرت عندهم أمور أخرى بالغة السوء يجب عليهم تداركها فوراً والتوبة قبل فوات الأوان.

تقول *المنتصر عسكريا هو الذي قاد الفقه والعقائد لا منهج الخلفاء الراشدين ولا الهدي النبوي إنما المنهج الأموي الذي انتصر عسكريا على علي بن أبي طالب وعلى ابنيه الحسن والحسين وجعل من الدين أداة طيعة في يده.

وأقول: فلماذا أهل السنة يحبون ويوالون عليا وابنيه ويعتبرون بدايات بني أمية فئة باغية ويعتبرون يزيداً ظالماً؟! أهل السنة يعتبرون الفئة التي قاتلت علياً هي الفئة الباغية كما جاء في البخاري. ولماذا لم يقد التتار عقائد المسلمين وفقههم إذن؟! قال الله "إنا نحن نزلنا الذكر وإن له لحافظون"

تقول *أما الفتوحات التي تتحدث عنا فإن كان هدفها الدين فلا يحق لنا نشرالإسلام بالقوة،

وأقول: بل يجب علينا نشر الدين بالقوة إذا لزم الأمر وهكذا فعل النبي والخلفاء الراشدون. فإذا لم ننشر الحق يحتمل أن ينشر الباطل باطلهم ولو بالقوة فأيهما أولى بالقوة إذا لزم الأمر

تزعم قائلاً *تذكر كل خطأ موجود عند الشيعة فمثله أو أشد عند السنة والحل أن يقبل كل منا بالآخر.

وأقول: كلام باطل ولا مقارنة أصلا. مثلاً أهل السنة يعلنون أن دعاء المخلوقين من دون الله شرك بينما الرافضة يدعون حتى الموتى من دون الله ويقولون يا علي ويا حسين ويقرون كثيرا من الشركيات بخلاف أهل السنة. فلا يجوز أن نقبل بالشرك والبدعة إذ يجب أن ننكر ذلك كله وندعوا أهله إلى لإسلام هداهم الله.

تقول • التصحيح والتضعيف مجال واسع بعضه حق وبعضه باطل فما هو صحيح عند فلان ليس بصحيح عند الآخر.

وأقول: العبرة بالقواعد المتفق عليها عند أهل السنة أما دقة التطبيق فيحصل فيها التقصير من بعض المحدثين. قواعد أهل السنة في الحديث لو طبقت حق التطبيق لما صُحح أي حديث بغير حق لأن من قواعدهم خلو المتن أيضاً من الشذوذ والعلة القادحة. وكل متن يخالف محكم القرآن مخالفة حقيقية يعتبر شاذاً ومعلولاً علة قادحة أياً كان إسناده. أما الرافضة فالإسناد عندهم شبه معدوم أصلا لذلك خرافاتهم مبنية على أوهام لا أصل لها ولا إسناد ولا زمام ولا خطام.

تقول * أما الخيالات فموجودة عند الطرفين فكما يعتقد الشيعة بأن المهدي حي يعتقد السنة بأ المسيح الدجال حي ومقيد على جزيرة.

وأقول: هذا كلام غير دقيق. فالرافضة قد اخترعوا شخصية الحسن العسكري الوهمية التي لا وجود لها أصلا. بينما القول الضعيف الذي توهمه بعض السنة مبني على رواية توهموا صحتها ولكن الرأي القوي والراجح عند أهل السنة أن حديث دجال الجزيرة لا يصح وأن أحاديث أخرى تبطله وهي أصح منه وأن الدجال لم يولد حينها ولكن هل ولد في العصر الحالي أم لا؟ الله أعلم.

تقول *أخيرا أن تضع الشيعة في مواجهة السنة فظلم فمتى حكم الشيعة إلا فترات قليلة لأنه طوال 1400 سنة لم لك يكن هناك إلا لاعب واحد على الملعب وهم ما يسمى بأهل السنة ولم يظهر الشيعة على السطح إلا بعد ثورة الخميني.

وأقول: لقد حكموا كثيراً وعثوا في الأرض فسادا إذ حكموا في مصر إذ هم حكام العهد الفاطمي البئيس الذي خلص صلاح الدين المسلمين من شره كما حكموا إيران في العهد الصفوي.. الخ.

تقول *على سبيل المثال ماذا فعل محمد بن عبد الوهاب بالمسلمين من قتل وتكفير ماذا لو كان محمد بن عبد الوهاب شيعيا أكان أحد سيسكت عنه أو يجامله.؟

وأقول: التعميم بالكلام المجمل أسلوب غير موضوعي. أثبت كل حالة على حدة أولاً لو كنت صادقاً ثم انظر في حجج الشيخ على تكفير من كفرهم لترى هل كان على حق أم لا. وهل قاتل من لم يقاتلوه أم لا.

ختاماً، لقد رددت على ابن فرحان في فديو لقائه مع المديفر الردين التاليين فآمل نقلهما إلى ولد فرحان ونقل ما سبق أيضاً:

لقد كتبت هناك ما يلي:

أجل تقول عن المجرم بشار بأنه سني؟! ههه

عجباً يا ولد فرحان. في نظرك أن كثيراً ممن يتمسكون بالسنة ليسوا بسنة حقا بل ناصبيون بينما بشار النصيري المجرم سني في نظرك؟!

ثانياً، صحيح أن الله قد قال "وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا" ولكن الله قد بعث رسلاً وختمهم برسول للعالمين هو محمد صلى الله عليه وسلم. فزال العذر. والإسلام دين الفطرة ومخالفته مخالفة للفطرة. والشرك والإلحاد أيضاً من أشد الأشياء مخالفة للفطرة ومخالفة لما أشهد الله بني آدم عليه في الآية التالية. وحتى المزارعة العجوز في سيرلانكا قد كانت شابة تستطيع البحث ولو شفاهة والسؤال والتقصي والتعلم.

قال الله "وإذ أخذ ربك من بني ءادم من ظهورهم ذريتهم ((وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غفلين))
((او تقولوا إنما أشرك ءاباؤنا من قبل وكنا ذرية من بعدهم أفتهلكنا بما فعل المبطلون))
وكذلك نفصل الاءيت ولعلهم يرجعون
واتل عليهم نبأ الذي ءاتينه ءايتنا فانسلخ منها فأتبعه الشيطن فكان من الغاوين
ولو شئنا لرفعنه بها ولكنه أخلد إلى الأرض واتبع هواه فمثله كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث ذلك مثل القوم الذين كذبوا بءايتنا فاقصص القصص لعلهم يتفكرون
ساء مثلا القوم الذين كذبوا بءايتنا وأنفسهم كانوا يظلمون
من يهد الله فهو المهتدي ومن يضلل فأولئك هم الخسرون
ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والإنس لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم أعين لا يبصرون بها ولهم ءاذان لا يسمعون بها أولئك كالأنعام بل هم أضل أولئك هم الغفلون"
لذلك نجد أن الله قد جزم بكفر من خالفوا الفطرة فقال مرتين "لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم" وقال مرة "لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة".

أما مع عصر الانترنت الآن فالحجة على غير المسلمين أعظم لما في الانترنت من براهين كثيرة على أن الإسلام هو الحق المبين منها الإعجازات العلمية والعددية ومعجزات حية كبئر زمزم الذي لا يجف ولا ينقص رغم الإستهلاك المهول لمائه يومياً فسبحان الله العظيم.
ولعلي أجد المزيد من الوقت لاحقاً لتفنيد بعض ما جاء في كلامك هنا يا ابن فرحان إن شاء الله.

وزعم ابن فرحان في الدقيقة 17:35 أن (أكثر) الناس مؤمنين! ورداً عليه أقول:
قال الله "وما (أكثر) الناس ولو حرصت بمؤمنين".
وقال الله "وإن تطع (أكثر) من في الأرض يضلوك عن سبيل الله إن يتبعون إلا الظن وإن هم إلا يخرصون".


ختاماً أقترح نشر مقالي القصير المركز والموثق التالي رابطه بعنوان:

كيف تدعو الشيعة والصوفية وملحداً وصليبياً وغيرهم ببرهان ساطع في دقيقة واحدة فقط؟ الجواب هو أن تدله على رابط هذا المقال هنا:

 http://sdrksh.blogspot.com/2013/06/blog-post_6.html
  

التوضيح والبيان أن جيوش العلمان هم خوارج هذا الزمان بالأدلة والبرهان


بسم الله الرحمن الرحيم

أولاً: هل هناك علمانيون عباد في نفس الوقت؟ الجواب هو نعم. ولكن تحبط أعمالهم إن شاء الله لأن العلمانية كفر. وحتى كبار العلماء قد أفتوا برئاسة الشيخ ابن باز أن العلمانية كفر في فتوى اللجنة برقم 19351 فقالت (تفضيل الدولة العلمانية على الدولة الإسلامية هو تفضيل للكفر على الإيمان). إهـ.

ثانياً: ملحوظة سريعة:

جاء في الحديث ((يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم وصيامه مع صيامهم))


الجندي العلماني يمكن أن تجده صوفياً مبتدعاً أو عابداً كثير العبادة يطيل قيام الليل ويأتي مسافراً من بعيد ليعتمر في رمضان ويصلي التراويح 23 ركعة أو أكثر ويطيل القيام ويصوم الأثنين والخميس أو أكثر ويحقر المجاهدون المشغولون بالجهاد صلاتهم وصيامهم مع صلاة وصيام أولئك العلمان. وهي نوافل جميلة لكن الطامة أنك تجد هذا العلماني العابد يبطلها بعلمانيته ويحصر الدين في الشعائر التعبدية الفردية ونحوها ويفصل بين أحكام الشريعة والحياة ويرفض تحكيم الشريعة بنزاهة وهذا كفر كما قالت لجنة الإفتاء وغيرها وفيما يلي بيان ذلك مفصلا.


ثالثاً: فيما يلي الأحاديث والمرويات الواردة في الخوارج ونحوهم، وذلك من خلال الكتب الستة مع بيان انطباقها على جيوش العلمانيين تماماً:

((يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم))

أي لا يطبقونه في الحياة فهم يفصلون بين الدين والحياة أي أنهم علمانيون لا يطبقون ما في القرآن من حدود وجهاد وشريعة بخلاف المجاهدين في سبيل الله.

((يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان))

وهكذا حال الجيوش العلمانية إذ معروف عنها أنها تقتل ((أهل الإسلام)) الصالحين من شعوبها وتدع أهل الأوثان المحاربين للإسلام ولا تقاتل حتى الصهاينة المعتدين بل تحميهم. بينما المجاهدون يقاتلون أهل الشرك المحاربين من الصليبيين والشيوعيين والنصيرية والرافضة ونحوهم.

((يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية))

وهكذا حال الجيوش العلمانية في تهربها من تطبيق الشريعة وإقامة الجهاد وغيرها من أحكام الدين وحدوده تتهرب وتمرق كما يمرق السهم من الرمية بل وتحارب الشريعة ومن يسعون لتطبيقها بالكامل دون نقصان. بخلاف المجاهدين في سبيل الله.

بل وتجدهم يرفضون أن يكون للمسلمين حاكم يحكمهم بالشريعة الإسلامية مستدلين بشكل باطل بآية (إن الحكم إلا لله) كما رفضوا خلافة علي بن أبي طالب رضي الله عنه قائلين (لا حكم إلا لله) فقال لهم علي (كلمة حق أريد بها باطل) يريد أن آية (إن الحكم إلا لله) حق وأن استدلالهم الضال بها باطل. إذ أن الآية لا تمنع بل توجب أن يكون هناك حاكم يحكم بحكم الله وأحكامه قدر استطاعته. وقد ناقضوا أنفسهم إذ كانوا يأتمرون رغم ذلك بقائد يقودهم زمن علي. وهكذا حال جيوش العلمان يأتمرون بقادتهم وفي نفس الوقت يرفضون أن يكون هناك حاكم للمسلمين يحكم المسلمين بالشريعة زاعمين أن لا أحد يستطيع الحكم بالشريعة كما زعم أسلافهم زمن علي رضي الله عنه.

ورد أن النبي قال لخارجي ((ألا تأمنوني وأنا أمين من في السماء يأتيني خبر السماء صباحا ومساء))

وهكذا لسان حال العلمان لأنهم لو كانوا يأمنون النبي وشريعته ويؤمنون حقاً أنها هي الأصلح لطبقوا الشريعة في كل مناحي الحياة قدر استطاعتهم.

((قوم يحسنونَ القيلَ، ويسيئون الفعلَ))

وهذا واضح على نفاق العلمان إذ يدعون بألسنتهم فقط حب الإسلام ونصرته إلى درجة أنهم ((يدعون إلى كتاب الله وليسوا منه في شيء، من قاتلهم كان أولى بالله منهم)) بينما أفعالهم ضد كتاب الله وما يحتويه من الشريعة الإسلامية.

قالوا : يا رسول الله! ما سيماهم؟ قال: ((التحليق)). وفي رواية ((سيماهم التحليق و التسبيد فإذا رأيتموهم فأنيموهم)) قال أبو داود في سننه: التسبيد: إستئصال الشعر. إهـ. أي حلقه بالموس. وقال البزار وغيره (فأنيموهم يعني فاقتلوهم)

ومعلوم أن جيوش العلمان في الغالب تلزم جنودها بتحليق شعور رؤوسهم بالموس وأحياناً بحلق لحاهم بالموس. بل الغالب على جيوش العلمان أن سيماهم تحليق اللحى حتى لو لم يكن هذا إلزامياً في تعلميات بعض جيوشهم.

((من خرج من الطاعة، وفارق الجماعة، فمات، مات ميتة جاهلية. ومن قاتل تحت راية عُمَّيّةٍ، يغضب لعَصَبَةٍ، أو يدعو إلى عَصَبَةٍ، أو ينصر عَصَبَة، فقتِل، فقِتلة ٌ جاهلية. ومن خرج على أمتي، يضرب برها وفاجرها. ولا يتحاش من مؤمنها، ولا يفى لذي عهدٍ عهدهُ، فليس مني ولست منه))

فجيوش العلمان خرجت من أعظم الطاعة وهي طاعة الله ورسوله وفارقت جماعة المسلمين وعلى رأسهم النبي وصحابته ومن سار على هديهم وذلك بعدم تحكيم الشريعة بل ومحاربة الشريعة كما أنها تقاتل تحت راية عمية عصبية جاهلية فهي لا تقاتل لتكون كلمة الله هي العليا بتحكيم شرعه في كل شيء، بل العكس كما أنها قد خرجت على الشعوب والأمة ووجهت بنادقها لشعوبها ظلما وعدوانا واضطهادا تضرب برها وفاجرها ولا تتحاش من مؤمنها ولا تفي بعهدها لشعوبها حين أقسمت على حمايتهم وحماية دينهم بل العكس إذ تعتدي على المسلمين من شعوبها حماية لأعدائهم وأعداء الدين.

ورد أن النبي قال لخارجي ((ويلك! ومن يعدل إن لم أعدل؟ قد خبت و خسرت إن لم أعدل))

وهكذا جيوش العلمان لا ترى في شريعة النبي والقرآن الذي بعث به ولا في سنته الثابتة عدلا لذلك ترفض تطبيق شريعته في كل مناحي الحياة وإنما تطبق منها بعضا وتترك بعضا.

وقد قال الله "أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب وما الله بغافل عما تعملون. أولئك الذين اشتروا الحياة الدنيا بالآخرة فلا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينصرون". وهكذا هو حال العلمان قد آمنوا ببعض الكتاب وكفروا ببعضه عملياً واشتروا الحياة الدنيا بالآخرة.

((يقرأون القرآن يحسبون أنه لهم وهو عليهم))

وهكذا هم العلمان يقرأون مثلاً آية "وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون. ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون" ويحسبون أنها لهم على المجاهدين ولو أنهم أكملوا القراءة بتدبر وبصيرة لوجدوا إن شاء الله أن هذه الآية تحكي حالهم هم وأنها عليهم لا لهم لأن الله قد قال بعدها بقليل "وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزؤون" فبالله عليكم، من يقوم بهذا النفاق وادعاء الإيمان أمام المؤمنين ثم إظهار الولاء للكفار عند الاجتماع المغلق بهم غير قيادات كثير من جيوش العلمان؟! قد جعلوا أنفسهم كلابا خادمة للكفار وهذا يمكن أن يجعلهم في الآخرة ((كلاب النار)) بل ((كلاب أهل النار)) كما جاء في الحديث. وبذلك كله يتبين أن جيوش العلمان قد انطلقوا إلى آيات نزلت في الكفار فجعلوها على المؤمنين.

((حدثاء الأسنان سفهاء الاحلام يقولون من خير قول البرية يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية لا يجاوز إيمانهم حناجرهم فأينما لقيتموهم فاقتلوهم فإن قتلهم أجر لمن قتلهم يوم القيامة))

وهذه الصفات كلها قد اجتمعت في جيوش العلمان إذ أغلب جنودهم من الشباب ((حدثاء الأسنان سفهاء الأحلام)) البلداء المنافقين المارقين ومن بالغ سفاهتم وحمقهم أنهم يعرضون حياتهم لمخاطر الجندية والقتل وذهاب أرواحهم في جيوش علمانية تحارب الشريعة وذلك كله من أجل راتب أو من أجل عصبية وراية عمية وليس من أجل أن تكون كلمة الله هي العليا بتحكيم شرعه في كل مناحي الحياة فيالهم من سفهاء أحلام. بخلاف المجاهدين الذين هم راشدون حتى وإن كانوا صغارا لأنهم باعوا أرواحهم لله الذي اشتراها يرجون من الله جنتة ويسعون لأن تكون كلمة الله هي العليا على الدنيا كلها. فحداثة السن لوحدها ليست مذمومة إذا اقترنت برشد إذ أن كثيراً من الصحابة كانوا حدثاء أسنان كأسامة بن زيد ولكنهم لم يكونوا سفهاء أحلام بل العكس إذ لم يكونوا يخاطرون بحياتهم ويقاتلون من أجل راتب ولا راية عمية، بل من أجل أن تكون كلمة الله هي العليا بتحكيم شرعه في كل مناحي الحياة بعكس سفهاء جيوش العلمان.

((شر قتلى تحت أديم السماء، وخير قتيل من قتلوا، كلاب أهل النار، قد كانوا هؤلاء مسلمين فصاروا كفاراً))

فأغلب جنود جيوش العلمان إن لم يكن كلهم يمكن أن يقال عنهم بأنهم كانوا مسلمين في صغرهم وبدايات شبابهم فصاروا كفارا بالعلمانية التي تحارب التطبيق الكامل للشريعة في كل مناحي الحياة.


لا غرابة إذن بعد ذلك أن تأتي جملة ((لئن أنا أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد)). وفي رواية ((ثمود))

ولا غرابة أيضاً أن يقول عنهم بأنهم ((هم شر الخلق والخليقة)) و((طوبى لمن قتلهم وقتلوه)) فها نحن نرى العلمانيين المحاربين من شر الخلق والخليقة وقوفاً ضد تحكيم الشريعة الإسلامية في كل مكان.

وبهذا يتبين بوضوح أن كل صفات الخوارج في الأحاديث تنطبق على الجيوش العلمانية ولا تنطبق على المجاهدين في سبيل الله وحاشاهم.

ويخشى على كل من تعاطف مع العلمانيين أو الرافضة أو النصيريين أو المرتدين أو غيرهم أو ساندهم ولو بالكلام أو صدق إشاعاتهم على المجاهدين بلا بينة أو صدق الفديوات التي صنعتها مخابراتهم ونسبتها للمجاهدين بلا بينة ولا برهان أن يجعله الله في زمرتهم ويعاقبه في الدارين كعقابهم سواء كان هذا المساند من أدعياء السلفية الكذابين أم من غيرهم.

"فماذا بعد الحق إلا الضلال" "بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق ولكم الويل مما تصفون".

ولكن على المجاهدين أيضاً أن يتقوا الله حق تقاته وأن يلتزموا بقول الله "وقاتلوا في سبيل الله (الذين يقاتلونكم) ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين".

وأن يلتزموا بقول الله "ولا تقتلوا أنفسكم". فهذا نهي عام يشمل العمليات الانتحارية. فالنصر يكون بتقوى الله وليس بالعمليات الانتحارية المحرمة بنص الآية. بل ولا يجوز تسميتها بالعمليات الاستشهادية نظراً لمخالفتها آية "ولا تقتلوا أنفسكم".

نسف شبهات من توهموا جواز قتل المدنيين من غير المسلمين